Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    أوروبا الأسرع احتراراً وسط تصاعد أزمة المناخ

    أبريل 29, 2026

    الإمارات تعزز مكانتها بخروجها من أوبك

    أبريل 28, 2026

    فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون

    أبريل 27, 2026
    أحداث اليوم – Ahdath Alyaumأحداث اليوم – Ahdath Alyaum
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    أحداث اليوم – Ahdath Alyaumأحداث اليوم – Ahdath Alyaum
    الرئيسية » إس أند بي: ثلاثة عوامل تسهم في استقرار جودة الائتمان لشركات العقارات الخليجية
    اقتصاد

    إس أند بي: ثلاثة عوامل تسهم في استقرار جودة الائتمان لشركات العقارات الخليجية

    مارس 11, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    كشفت وكالة سـتاندرد آند بورز، للتصنيفات العالمية إس أند بي، أن الشركات العقارية الخليجية، المصنفة لديها، تتمتع بجودة ائتمانية مستقرة نسبياً، يأتي ذلك بعد عدة سنوات من التقلبات التي شهدتها تلك الشركات، حيث تم تخفيض تصنيفات الائتمان لبعضها، والتي بدأت تظهر الآن علامات على التعافي واستعادة الثقة في الأوضاع الائتمانية.

    إس أند بي: ثلاثة عوامل تسهم في استقرار جودة الائتمان لشركات العقارات الخليجية

    وأوضحت الوكالة في تقرير صادر مؤخراً، أن الثلاث عوامل التي ساهمت في استقرار مستويات الجودة الائتمانية لشركات العقار بالخليج تمثلت في الاستقرار الاقتصادي، والنمو السكاني، وأسعار النفط الداعمة.

    وأشارت إلى أن جميع الشركات العقارية، ما عدا إحدى الشركات، استعادت مستويات تصنيفاتها الائتمانية إلى ما كانت عليه في عام 2019. كانت الوكالة قد خفضت تصنيفاتها لهذه الشركات بمقدار درجة واحدة خلال جائحة كوفيد-19، نظراً لتوقعاتنا بانخفاض الإيرادات والتدفقات النقدية والأرباح قبل الاقتطاعات الضريبية والفوائد والإهلاك وإطفاء الديون، مما أدى إلى زيادة المديونية.

    أشارت إس أند بي إلى أن الشركات العقارية ذات الحجم الكبير، والتي تمتلك مجموعة متنوعة من الأعمال وحصصا أكبر من الإيرادات، أظهرت مرونة نسبية أفضل. وقد بلغت نسبة الشركات العقارية المصنفة في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تتوقع أداء مستقرًا حوالي 85%، مع دعم توقعات الأداء التشغيلي الثابت.

    وقعت الوكالة نمو اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي من 2 إلى 3% خلال عام 2024، مع نمو مستدام مرتبط بالنفط، وزيادة من 4 إلى 5% بالقطاع غير النفطي بدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مع نمو سكاني بنفس نسب النمو الاقتصادي بما يشكل دفعة لقطاع العقاريات.

    كشفت الوكالة أن التوترات الجيوسياسية وتداعياتها غير المؤكدة على الصعيدين الإقليمي والعالمي تشكل خطرًا على سلاسل التوريد، حيث قد يؤدي تباطؤ الاقتصاد العالمي إلى إضعاف الطلب من الأجانب المشترين، وقد يضعف طلب المشترين الإقليميين لانخفاض أسعار النفط.

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات تعزز مكانتها بخروجها من أوبك

    أبريل 28, 2026

    محمد بن زايد يعزز التعاون مع كينيا

    أبريل 22, 2026

    مشاريع دبي تعزز جودة الحياة بخطط تنموية كبرى

    أبريل 21, 2026

    الإمارات تفوز باستضافة اجتماعات البنك الدولي 2029

    أبريل 10, 2026

    صعود البيتكوين مع توسع المؤسسات المالية الأمريكية

    أبريل 8, 2026

    تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز حتى 25% في أبريل

    أبريل 7, 2026
    أحدث الأخبار
    أخبار

    أوروبا الأسرع احتراراً وسط تصاعد أزمة المناخ

    أبريل 29, 2026
    أخبار

    الإمارات تعزز مكانتها بخروجها من أوبك

    أبريل 28, 2026
    أخبار

    فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون

    أبريل 27, 2026
    أخبار

    أعضاء «تنفيذي أبوظبي» يؤدون اليمين أمام رئيس الدولة

    أبريل 24, 2026
    © 2024 أحداث اليوم | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter